تعرف على أهم 20 شخصية في عالم التقنية

مقالات متنوعة
147
0

تعرف معنا في هذه المقالة على أسماء وإنجازات اهم الشخصيات التي ساهمت في تطور عالم التقنية للأفضل من خلال ما قدموه خلال سنوات عملهم، وعرف عنهم تأثيرهم الكبير في هذا المجال.

ملحوظة: ترتيب الشخصيات عشوائي

1 – Terry Myerson

منتجات ك Windows و Xbox و Surface وغيرها من منتجات مايكروسوفت، قد يكون ل Terry Myerson الفضل في ظهورها. فقد ساعد Myerson في تجديد نظام التشغيل ويندوز للهواتف في عام 2008، بعد إطلاق أبل Apple لهواتف iPhone. لكن هذه التجربة لم تنتشر بشكل كبير مثل Android و IOS، اللذان يُشغلان معاً النسبة الأكبر من الهواتف الذكية في العالم، وهذا ما جعل مايكروسوفت تفكر في مستقبل الحوسبة. ويؤكد Myerson بصفته مديراً لوحدة أجهزة وويندوز في مايكروسوفت، أن الشركة لن تفوّت أي حدث تقني في المستقبل، ويعمل فريقه على إصدار جديد من ويندوز يدعم الواقع الافتراضي والمعزز، والذي تدعوه مايكروسوفت بـِ الواقع المختلط “mixed reality”. وإذا نجح في هذا، تكون مايكروسوفت قد ساعدت في دفع هذه التقنيات الناشئة لتكون التيار التقني السائد.

2 – Del Harvey

تترأس Harvey قسم الثقة والأمان في تويتر Twitter، ولديها مهمة لا تُحسد عليها في مواجهة الإساءة عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي الأكثر جدلاً، وهي منصات troll-riddled. وتتمثل رؤيتها المستقبلية لتويتر في كونه وسيلة تواصل اجتماعي تمكّن مستخدميه من التصفح في الخط الفاصل والدقيق بين الانتقادات وسوء المعاملة. ولا يوجد ما هو أكثر أهمية من ذلك، وخاصةً بعد السنوات الأخيرة التي أظهرت تصرفات المتصيدين السيئة. فعلى سبيل المثال، خرجت Leslie Jones نجمة فلم Ghostbusters وبرنامج Saturday Night Live تقريباً من المنصة بعد تلقيها وابل من التهديدات السيئة والشتائم في يوليو الماضي. وأعلن تويتر مؤخراً عن ميزات جديدة تهدف إلى الحد من الإساءة، مثل التدابير التي تمنع أولئك اللذين طردوا من المنصة من العودة تحت ستار جديد، وسيتوجب على فريق Harvey مكافحة هذا السلوك.

3 – Anthony Levandowski

قبل فترة طويلة من تباهي كل من شركتي Uber و Google بتقنيات السيارة ذاتية القيادة Self Driving Cars، عمل Anthony بجدٍّ لبناء دراجته النارية بدون سائق. و Anthony شخصية محورية في دعوى قضائية مهمة بين اثنين من عمالقة التكنولوجيا، التي يمكن أن تحدد من هو الرابح والخاسر في مستقبل تقنية القيادة بدون سائق. تخلّى Anthony مؤخراً عن عمله في إدارة جهود Uber في السيارات ذاتية القيادة، وكان قد عَمِل مُسبقاً على محاولات مشابهة في Google. ولذا، تتهم جوجل Anthony بسرقة أسرار المهنة لصالح مشاريع شركة Uber في السيارات ذاتية القيادة. يمكن أن تحدد نتيجة القضية أي شركة ستكون الرائدة فيما سيصبح سوقاً مربحاً للغاية.

4 – Jeff Williams

قد يكون المدير التنفيذي Tim Cook الوجه العام وصانع القرار في شركة Apple. ولكن Jeff هو الرجل الثاني، و Jeff على رأس عمله في شركة أبل منذ قرابة عشرين عاماً، ويتم الإشارة إليه في معظم الأحيان بـ “Tim Cook’s Tim Cook”. عُيّن كمدير العمليات في أواخر عام 2015، وهو منصب كان يشغله كوك سابقاً، وأشرف على سلسلة التوريد لشركة أبل بأكملها منذ عام 2010، وهذه ليست بالمهمة البسيطة نظراً لتعقيد عمليات الأجهزة الخاصة بالشركة. كما أشرف Jeff أيضاً على تطوير ساعة أبل، وهو المنتج الأول من صنفه للشركة خلال عهد كوك، وهذا دليلٌ على أن Jeff معني بشكل كبير بالمشاريع الجديدة.

5 – Cheng Wei و Jean Liu

تعتبر شركة Uber في المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية من بين شركات خدمات سيارات الأجرة حسب الطلب، ولكنها لم تستطع منافسة شركة Didi Chuxing عملاق النقل الصيني، وهي شركة قامت بعد اندماج اثنين من المنافسين في عام 2015. فبعد شراء شركة Uber China في عام 2016، سيطر كل من Cheng Wei المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Didi، و Jean Liu رئيستها التنفيذية، على امبراطورية النقل التي تقدر قيمتها بنحو 50 مليار دولار، وذلك بفضل حملة تمويلية قيمتها 5.5 مليار دولار قامت بها مؤخراً.

6 – Ginni Rometty

في الخمس سنوات التي شغلت فيها Rometty منصب المدير التنفيذي لشركة IBM، شهدت الشركة اتفاقيات شراكة مع معظم الأسماء الكبيرة في مجال الأعمال. عملت Rometty على دمج منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة IBM والتي أطلق عليها اسم Watson، في جميع مجالات الصناعة، بما في ذلك الرعاية الصحية والتمويل والبيع بالتجزئة. ولكن الجزء الأهم من نمو منصة واتسون تحت إشراف Rometty هو إعطائه روحاً تجديدية لشركة IBM، وهو بمثابة الرابط الذي يمكنه جمع أقسام الشركة المتنوعة، التي توسعت لتضم كل شيء من خدمة القروض العقارية إلى التنبؤ بالطقس.

7 – Travis Kalanick

إن فهم Travis هو المفتاح لفهم شركة Uber، فقد ساعد مبدأ الفوز بأي ثمن الذي نهجه في جعل شركة أوبر إحدى الشركات الخاصة الناشئة الأعلى قيمة في العالم، بمستثمرين قاموا بربطها بـ 70 مليار دولار. ولكن هذا يعني الكثير من المتاعب، متضمنة نزاعات ساخنة مع المسؤولين الحكوميين والسائقين، واتهامات بالعداء في أماكن العمل ضد المرأة، ومعركة قانونية محتملة مع شركة جوجل، وهذا هدد نمو أوبر الكبير. وواجه Travisتحدياً أثناء توليه الإدارة، ففشله في تصحيح مسار سفينته قد يُكلف أوبر هيمنتها على السوق أو ما هو أسوأ من ذلك، وبحث المدير التنفيذي السابق عن مساعد له يمكن أن يساعده في تغيير أسلوبه لتعود شركة أوبر بقوة مع أول طرح عام للشركة.

8 – John Giannandrea

بصفته رئيساً للبحث في جوجل، فإن عمل John في صميم أكثر الأعمال أهميةً للشركة والمواقع العالمية الأكثر شهرةً أيضاً، وهو بالإضافة إلى ذلك، خبير الذكاء الاصطناعي والمسؤول عن تنفيذ مشاريع جوجل للذكاء الاصطناعي، ووضعه هذا جعله نقطة اتصال بين البحث والذكاء الاصطناعي، وهذا رابط مهم لجوجل في الوقت الذي تستعد فيه لمستقبل يكون المسيطر فيه هو البرمجيات المساعدة الرقمية مثل مساعد Google Assistant والأجهزة التي تعمل بالصوت مثل Google Home بدلاً من الأوامر النصية.

9 – Demis Hassabis

كان العام الماضي نقطةً محوريةً في تاريخ الحوسبة، عندما هزمت برمجية ذكاء اصطناعي أفضل لاعب في اللعبة الصينية القديمة Go. ذلك لم يكن إنجازاً صغيراً، ففي جولة واحدة في لعبة Go تكون عدد التحركات الممكنة أكبر من العدد المقدر للذرات في الكون، وهذا يجعل مهمة الفوز صعبة جداً للحواسيب. برمجية Alpha Go من تصميم Demis، المؤسس المساعد والمدير التنفيذي لشركة الذكاء الاصطناعي DeepMind التابعة لجوجل. عزز هذا النصر مكان Demis في طليعة البحوث في أكثر الثورات الناشئة في التاريخ الإنساني: صُنع ذكاء اصطناعي أكثر ذكاءً وتقدماً. وعلى هذا النحو، سيكون Demis جزءاً حيوياً في المحادثات الجارية حول الأخطار الوجودية والميزات التي يمكن أن يجلبها الذكاء الاصطناعي.

10 – Ajit Pai

شغل Ajit منصب مفوض لجنة الاتصالات الفيدرالية خلال إدارة Obama في عام 2011، ويشغل باي حالياً منصب رئيس الاتصالات الفيدرالية لدى الرئيس Trump. يقترح Ajit -وهو محامي سابق لوزارة العدل- التراجع عن أحد القوانين التي وقع عليها أوباما ألا وهي حيادة الانترنت Net neutrality. ببساطة، Ajit يريد القضاء على القوانين التي تحظر مزودي الإنترنت مثل كومكاست Comcast من إبطاء أو منع أو إعطاء الأولوية لبعض أنواع حركات المرور على شبكة الإنترنت. يقول المؤيدون أنّ تلك القوانين تُبقي مجال المنافسة عادلاً، لكن Ajit يقول أن هذه الأنظمة المفرطة تثبّط عملية الإبداع، ولهذه المعركة الشهيرة عواقب على الصناعة في المجال التقني وعلى المستخدمين على حد سواء.

11 – Andrew Jassy

ربما لم تفكر عند قيامك بتحميل خدمات مثل Netflix أو Spotify، في القدرة الحاسوبية التي تحتاجها هذه المواقع لتوفر لك الأفلام والأغاني المفضلة. ولكن ذلك جزء رئيسي من المعادلة، فكلتا الشركتين تعتمدان على خدمات الويب المقدمة من أمازون Amazon Web Services وتعرف اختصاراً بـِ AWS، لجعل السحر الخاص بهما يتحقق. تتمثل فكرة Andrew والذي يشغل منصب نائب الرئيس في أمازون في AWS، بالسماح للشركات الكبيرة والصغيرة باستئجار ما تحتاجه من القدرة الحاسوبية، مما يمكن الشركات الناشئة من النمو السريع دون الحاجة إلى شراء وتثبيت معدات غالية الثمن. على مدى السنوات العشر الماضية، ساعد Andrew في تحويل AWS إلى أعمال تجارية بقيمة 14 مليار دولار بمعدل تشغيل ومصدر للنمو حظَيا بتقدير كبير من المساهمين في أمازون.

12 – Susan Wojcicki

عندما تولت Susan عام 2014 الإدارة التنفيذية ليوتيوب YouTube، الموقع الأشهر في مشاركة الفيديوات حول العالم، بلغت نسبة الحضور النسائي في الشركة 24%، وارتفعت النسبة إلى 30% بحلول عام 2017. كتبت Susan في افتتاحية Vanity Fair: “توظيف المزيد من النساء على جميع مستويات الشركة، من الموظفين الجدد إلى كبار القادة، يخلق دورةً حميدة”. وباعتبار يوتيوب أحد أهم المواقع الرائدة في مجال مشاركة الفيديو في العالم، فإن الدور المؤثر ل Susan سواء على التأثير الانتقالي لمشاركة الفيديو أو كنموذج لممارسات التوظيف للشركات الأخرى هو الأقوى. كما أنها تستخدم هذا المركز لتشجيع المشاهير في العصر الجديد، الذين بنوا ثرواتهم وفقاً لمنهجها الحديث حول القضايا الملحة مثل العنف والعنصرية.

13 – Satya Nadella

قبل بضع سنوات فقط، لم يكن من الوارد وصف شركة مايكروسوفت بـ “الرائعة”، ولكن الرئيس التنفيذي Satya أعاد للشركة سحرها. ففي عهده طُرح ويندوز 10 الذي يعتبر الأفضل منذ سنوات، وأيضاً نالت أجهزة مثل Surface Studio إعجاب مؤيدي Apple حتى ولو لم يفصحوا بذلك علناً. ماهو سر Satya؟ يدرك Satya أن ما صلح للماضي ليس بالضرورة أن يصلح للعمل مستقبلاً، حيث وصف استراتيجية مايكروسوفت بأنها “لم تعد مقصورة على نظام تشغيل الجهاز بعد الآن”، وهو الفكر الذي وصف بأنه بدعة في Redmond (إحدى مدن ولاية واشنطن حيث يقع مقر شركة مايكروسوفت) قبل عقدٍ من الزمان.

14 – Mary Barra

من السيارات الكهربائية إلى السيارات ذاتية التحكم، نحن في خضم ثورة النقل. لا يوجد شركة ذات تأثير في خضم هذه التغييرات مثل شركة  General Motors. استحقت Mary مركزها كرئيس تنفيذي ورئيس شركة صناعة السيارات العالمية، بفضل اجتيازها لأزمة استدعاء 30 مليون سيارة وأزمة مفتاح التشغيل القاتل، ولكنها أيضاً قادت العلامة التجارية ذات القيمة الشرائية البالغة 48 مليار دولار إلى المرحلة المقبلة. إن شراء جنرال موتورز للشركة الناشئة Cruise Automation بقيمة 581 مليون دولار، واستثمارها 500 مليون دولار في شركة خدمة سيارات الأجرة حسب الطلب Lyft، وإطلاقها خدمة تشارك السيارات Maven، يظهر أن جنرال موتورز تعمل جاهدةً لتكون حاضرةً في المستقبل.

15 – Evan Spiegel

المؤسس المشارك لـ Snap Inc، هو القوة السرية والتي لا هوادة فيها وراء تطبيق Snapchat، ونتيجةً لذلك، كل العيون على الرئيس التنفيذي البالغ من العمر 26 عاماً، ليس فقط لتقديم العرض العام للشركة بقيمة 24 مليار دولار، ولكن أيضاً لرؤية خطواته المقبلة في عالم التواصل الاجتماعي. في حين تشجع الخدمات مثل فيسبوك وتويتر مستخدميها على المشاركة مع أكبر عدد ممكن من الأشخاص، قدم سناب شات الخصوصية والمودة مرة أخرى، هذا جعل Evan الشخص الذي نترقبه للإعلان عن أحدث الأفكار والأنشطة. ولكن سناب شات لديه أعداء أقوياء، ولا سيما فيسبوك الذي قلّد العديد من ميزاته الأكثر رواجاً. هنا يُطرح السؤال التالي: هل يمكن Evan المحافظة على الابتكار بسرعة كافية ليتمسك بالمستخدمين وأصحاب الإعلانات، بهذا التطبيق؟

16 – Sundar Pichai

لدى Sundar -الرئيس التنفيذي للموقع ومحرك البحث الأكثر شعبية في العالم Google- تأثيراً كبيراً. وارتفع شأنه بعد أن واجهت شركته وقيادته تحدياً بسبب ظهور “أخبار مزيفة” عبر الإنترنت تسعى إلى التأثير على الرأي العام أو جعل القراء يقعون في المصيدة. قد يكون للطريقة التي يختارها Sundar للتعامل مع هذه الحملات الإعلامية الرقمية الخاطئة آثاراً ليس فقط على أعمال جوجل، بل على النتائج السياسية حول العالم. وهو مسؤول أيضاً عن Android و Chrome، وهي المنصات الأكثر استخداماً على نطاق واسع في فئاتها. وعلى هذا النحو، قد يكون لنهج جوجل في هذه الوسائل تأثيرات كبيرة على الطريقة التي نستخدم بها كل شيء ابتداءً من الهواتف إلى الساعات الذكية وأجهزة الكمبيوتر في المستقبل.

17 – Tim Cook

الرئيس التنفيذي لشركة Apple، إحدى العلامات التجارية الأكثر قيمة في العالم، له تأثير لا مثيل له في العالم التقني. على ما يبدو أن أي شيء تقوم به أبل يُقلّد من قبل عدد لا نهائي من المنافسين، هذا يعني أنه يتوجب عليه الابتعاد في خياراته عن هذه الحلقة اللانهائية. ويشاع أن أبل تنوي تجريب كل شيء يتعلق بالذكاء الاصطناعي المتقدم والواقع المعزز والمركبات ذاتية القيادة. وباعتبار أبل من رواد صناع الذوق الرفيع، فإن الكيفية التي يقرر بها Tim المضي قدماً في أي من هذه المشاريع، سوف تحدد شكل المستقبل التقني للمستهلك.

18 – Mark Zuckerberg

نقل Mark، المدير التنفيذي للفيسبوك ذو الـ 32 عاماً، الفيسبوك من تجربة في الحرم الجامعي إلى شبكة تواصل اجتماعي ذات نطاق وحجم لم يسبق لهما مثيل. ولم يكتف Mark بحوالي 2 مليار مستخدم لفيسبوك، فهو يسعى لربط العالم كله. ويبدو هذا الهدف الغريب أكثر احتمالية للحدوث اليوم مما كان عليه قبل عشر سنوات، ولكنه يواجه الكثير من التحديات في تحقيق هدفه. إحدى الصعوبات التي يواجهها، انتشار “الأخبار المزورة”، وهي حملات تضليل رقمية مدفوعة بالسياسة أو الربح المادي. وبالنظر إلى قوة انتشار المحتوى التي لا تصدق في فيسبوك، فإن كيفية تعامل Mark مع هذه القضايا سيكون لها تأثير هائل في العالم الحقيقي.

19 – Jeff Bezos

صنف Jeff الشخصية الأكثر تأثيراً لعام 1999 وفقاً لصحيفة التايم. يتطلع Jeff إلى جعل التجارة الإلكترونية أكثر رواجاً من خلال مبيعات الكتب عبر الإنترنت، الا ان شركة أمازون التي أسسها Jeff هي إعادة صياغة لتجارة التجزئة بصورتها الخاصة، ولم تكن أمازون تنوي السيطرة على هذا المجال، إلا أنها المبادِرة في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل برمجيتها Alexa، بالإضافة إلى اعتماد شركات تقنية كبيرة مثل Netflix و Spotify على خدمات الويب المقدمة من أمازون Amazon Web Services المتمثلة في منصات الحوسبة السحابية. قام Jeff برهانات كبيرة على عاتقه، فأسس شركة الرحلات الفضائية الخاصة، وقام بشراء Washington Post عام 2013 بمبلغ 250 مليون دولار.

20 – Elon Musk

سيارات الكهربائية، صواريخ الفضاء، الطاقة الشمسية المخصصة للأغراض السكنية، أياً من تعهدات Elon هذه قد تربك الشخص العادي. فقد حققت قيادته المذهلة نتائج مذهلة: فقيمة Tesla الآن تتجاوز 50 مليار دولار، وأثبتت SpaceX نجاح تقنية الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام، لكنه يتوقع نفس الأداء الخارق من موظفيه مما يجعله مديراً صعب المراس. لكن ما هو مسعاه الأخير؟ مدفوعاً بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي سيحل مكان الجنس البشري، يعمل موسك على مشروع لدمج أدمغة البشر مع حواسيب قوية.

 

التعليقات مغلقة